بعد ٤٥ سنة من لِبسْ الحجاب بإيران، وفرض تطبيقه بالقوة تراجعت عن فرضه، وتگول كلمن بكيفه، وهذا هو الصحيح.وبعد تسعين سنة من النقاب، وتكفير الغناء والموسيقى بالسعودية ،تنفتح الأمور على الآخر: تسوي مسارح، ومهرجانات غناءوسفور، وغيرها للتعامل الحضاري مع المرأة، والفن، والادبك عوامل تطوير واستقرار، وهو هذا المعقول والمقبول.وبعد (١٠٠) سنة من التحضر، والرقي، والحقوق المعقولة في عراقنا نرجعْ ليوره:المرأة عورة، لازم تتحجب، والغناء حرام، والموسيقى رجس منعمل الشيطان، وكأننا ننجر الى هاوية سقوط ما نعرف تاليها.وهنا لازم نسأل:ليش ذيچ الدولتين وبعد أن جربت طريق التحريم، واكتشفت الغلط رجعت عنه؟
وليش لازم نمشي بنفس الطريق، ونستمر على المشي فد خمسين سنة دا نكتشف الي اكتشفوه حتى نرجع نعدل؟وهل انسانا العراقي مصاب بداء القلق الوجودي، وبسبب اصابته،يرجع الى الماضي لفشله من التعامل مع قلق الحاضر؟لو دينا هو القلق بسبب شعوره بغموض الحاضر، فيحاول بفتاواه الهروب من أعباء هذا الحاضر الى قيم، وتقاليد الماضي حتى يداوي قلقه؟لو رجال الدين الي وظيفتهم المحافظة على النظام الرمزي القديم،همه القلقين من الحداثة لا تهدد هذا النظام الي عايشين عليه،فيحاولون فرض الماضي للدفاع عن مصالحهم؟وغيرها أسئلة إذا ما نجاوب عليها بجرأة من صدگ نوگع!