من حمت الحديدة سنة ٢٠١٠، وطلعت الناس مظاهرات تطالب بمحاسبة الفاسدين، فالحكومة تحلحلت، ولو هي مو سهلة تتحلحل،وبدت الحياية تطلع من الزواغير.والقضاء من يمه هم تحلحل، وبده يفتح قسم من أضابير الحراميةالي حاطهن على صفحة، لزوم الحاجة مثل ما يگولون، وراحت المحاكم تحكم، وتطبق القانون. والصدگ لمن رحت أقرأ الأسماءالي طلعت بالقائمة، والأحكام الصادرة بحقها، ولمن شفت واحدبيها معروف ايده طويلة من زمن المعارضة، ارتفعت المعنويات،وگلت ويّه نفسي صدگ (ذيل الچلب عمره ما ينعدل) لأن:
هذا السيد عرف عنه بأحد مؤتمرات المعارضة بلندن كُلف بمسألةحجز القاعة، وبعض القضايا الإدارية الي تحتاج صرف فلوس،والفلوس بذاك الوكت كانت شحيحة حيل.ولمن دققوا وراه لگوه خامط جزء من الفلوس عن طريق وصولات مو صحيحة. ولمن اشتكوا عليه يم المسؤول الله يچرم،إنوب كلفه بشغله هم بيها فلوس، وهم زوّر، وخمط من جديد.وراح يوم، وإجه يوم، وسقط النظام، ولن هذا السيد المعارضإت عين بمنصب إداري چبير، ورجعت حليمه لعادتها القديمه. كَوشْ أخونه على الدخل، يگولون أخذ ٢٥ مليون دولار، ورجع بيها الى لندن محل اقامته بيها. وبهذه المناسبة الواحد شيگول غيرالحمد لله إتذكروه الجماعة، وجبحوه بجم سنه. لكن شني الفايدةبعد كم سنة، وهو برة شمله العفو، وطلع مثل الشعرة من العجين.