اشگد حچوا الفايزين بالانتخابات عنها، وعن النجاح في اتمامها.وإشگد نشوفهم مستعجلين، يركضون دا يريدون يشكلون الحكومة، ويفصلوها على الگدر الي يناسبهم ويريدوه، بحيث كلكتلة ضمن الكتلة الي رجعت كونت نفسها إطار، يحچي بتشكيل الحكومة، والاستحقاق الانتخابي، والتوقيتات الدستورية لتشكيلهاوباقي الرئاسات، ما يدرون:أن أمور التشكيل حِشرَتْ بعدما ما أمريكا صنفت فصائلهم المسلحة الي فازت بأعداد مو قليلة من مقاعد البرلمان كمنظمات إرهابية دولية خاضعة للعقوبات الثگيلة:
زين اشلون يگدرون يشكلون، والمعاقبين تتجمد فلوسهم،وحركتهم، وسفرهم، ويمنع التعامل وياهم، ويحرم الزواج منهم.وما يدرون معنى الحشر أن الدرب طويل، والأمور بالسياسة ماتمشي بالتمنيات، وإن الخيار الوحيد الهم هو أن يسلمون سلاحهم للدولة، ويرجعون عراقيين ما ينفذون أوامر غير عراقية،ويروحون يشتغلون سياسة ضمن حدود، ومصالح العراق اليعايشين بخيره.وما يدرون إذا أمريكا دگت الناقصة، وهي مشهود إلها بالدگات الناقصة، مو بس ما راح تقبل واحد منهم يصير موظف بالحكومة، يجوز حتى بالبرلمان الي فازوا بأكثر مقاعدة هم ماتبقيهم بيه.لذلك الناس العارفة بالأمور تگول: حشرت، وإذا حشرت موبالسهولة تفك، وحتى لو تفك هم الثمن المدفوع من الشعب موقليل.