من وعينة بهاي الدنيا لهذا اليوم بيها، وكل الوكت نسمع إحنةأعظم أمة أخرجت الى الناس، وإحنه الي عدنة حضارة سبعت الاف سنة.وكلما نبني معمل نگول انتاجه راح يكفي العراق، والشرق الأوسط كله، ومنه اشويّه يزيد.ومن نسوي جسر، وحتى لو مجسر، يصير هو أعظم جسر،وأطول جسر، وأعرض جسر، يعني هو وبس.
ومن نجي لطبايعنا والعادات والتقاليد نگول إحنا أطيب شعب،وينگط خير وإنسانية، وتكافل، وانسجام.ومن تصير الزيارة الاأربعينية نشد حيلنه، ونمشي زغار وكبار،ومن ينطونا مجال نروح لمكة عشر مرات، وعلى هالرنه طحينج ناعم.لكن من نبدي نباوع زين على نفسنا، والقريبين من عدنا، يطلعنص الحچي سختات، وكذب، ومثير للاستغراب.ووحده من حالات العجب، وبعد ما الجماعة تولوا محلات المنكر ببغداد ذبح وتفجير يومية "ليش ما ندري"، راحوا أصحابها يشترون شباب أزيديين، ومسيحيين من أهلهم، بآلاف الدولارات"من الفگر"، يحطوهم بالمحلات يبيعون، بشرط من ينكتلون محد يداعي بيهم.ولكم هاي بيا شرع صايره، وين الإنسانية، وين حقوق الحيوان،وچمالة نگول بترس حلوگنه أعظم أمة.بله لو نسكت مو أحسن.