لمن مرشح وبعده بأول الطريق يوعد (٤٥٠) شاب بالتعيين، على ملاك أحد ألوية الحشد الشعبي، مقابل عشر أصوات كل واحدمنهم يجيبها اله حتى ينتخبوه.لعد وين واصل حال الشباب بحيث كلشي مستعدين يسوون حتى يشتغلون ومثل الأوادم يعيشون.
ولمن يلمهم، ويوديهم الى معسكر من معسكرات الحشد، ويدخله مدورة تدريبية، ويجيبلهم أرزاق، ومنام حتى يكمل سيناريو التعيين الموهوم للآخر، معناتها:المنظمة الي ينتمي الها ومرشح عليها لو متيهة فعلا، وما تدريشدا يصير بمعسكراتها.لو تدري، ومتواطئة على نظرية شيلني وأشيلك.ولمن مثل هيچ حالات مخالفة لقوانين الدولة ونظامها، وقائمةعلى الاستغفال والاستغلال، وإهانة للدولة، والمجتمع محد يحاسبه عليها، معناتها:راح يستمر هذا السلوك بعد وبعد، حد انهاك الدولة ومؤسساتها،وعموم أجيال الشباب المعول عليهم في عملية البناء.وراح يبقى الطريق الى الترشيح لعضوية البرلمان وكسب الأصوات للفوز بالعضوية، سالك للنصابين والكلاوچية.ومعناتها راح نبقى العمر كله نسأل بعضنا بعض ونگول:هذي وحدة من التجاوزات الي حصلت لشراء الأصوات بهاي الانتخابات، وبينت وانفضحت بسبب سذاجة صاحبها وجهل الشباب الى طاوعوه، ومشوا وياه، لعد المخفي اشگد؟