أحيانا دا نشوف سوالف تصير عدنا هنا وهناك، ما نصدگها،ووحده من هاي الي ما تتصدگ: عضو برلمان متدين، ومن حزب حيل متدين، شال التلفون على طبيب جراح چبير ببغداد،ترجاه يشوف طفل گرايبهَ عنده مشاكل فتق، ومشكلة بالخصيتي نما تنزل بمكانها الطبيعي.
الجراح گله تدلل، وخلي يجيبوه للمستشفى، ولمن جابوه جا وياهأحد طلاب البورد عند هذا الجراح يتدرب صار خمس سنين،يعني مخوّل طبيا يسوي عمليات، فگله لاستاذه: استاذي هذا الطفل گرايبي، وخليني أفحصه وأسوي العملية، وتدري هاي سهلة،وآني مسوي منها وياك هواي. گولوا وافق الأستاذ الجراح وسوة الأخ الطبيب المتدرب العملية وما جاب طاري على الي شاف أنوالخصيتين ما موجودهَ أصلا. وبعد كم يوم ما يشوف هذا الجراح غير عشيرة الطفل يم بابه، يهددوه بالقتل لو يدفع فصل الطفل الي على أساس صگطه، ويصيحون باچر إبنا إشلون يتزوج؟ وبعد ردوبدل ما خلصت الطلابة إلا بسبعين ملون دينار فصل. ومن دفع رجع للمستشفى وشاف الفحوصات، والأشعة، والأوليات، تبين أن الخلل ولادي والأهل يدرون، والطبيب المتدرب الي سوه العمليةيدري، ومتفق وياهم يِخوُون أستاذه. صفن الأستاذ بوجه تلميذه،وبعد ما عاتبه، گال البلد الي بيه التلميذ يخون استاذه، ما أبقى بيه،فشال غراضه وهاجر.الجراح إلي عاف العراق وهَج. أذكركم ولو صعب واحد يصدگه لدگايگ، بمقولة قيلت من قبل: ويلٌ للبشرية اذا ما سيطر الجنس الأصفر، وهسة نگول: أويلي علينا من جيّة أهل العگل ......!!.