في بداية شبابة كان راكب سيفنة البعث سياسياً، واجتماعياًمعروف عنه السهر والشرب وما يتقرب من الدين ولا منالمتدينين واذا يشوف جوامع يدير وجهة عكس الاتجاه، واذا واحدحچاله عن فريضة الصلاة، يگله يمعود دروح.بعد الاحتلال أخونه ركب سفينة الدين، وركوب السفينة يحتاجانتماء الى حزب ديني وتأدية الطقوس، وأداها الرجل كلها بكفاءةوإخلاص، ولما نزل البر مع الركاب الحزبيين، كان مو بسيصوم ويصلي، لا يمشي ويصيح ولكم صلوا لقد بان الحق منالباطل، وبسبب كلامه هذا وإخلاصه بتأدية الطقوس، تقدمبالمسير على كل الي وياه بالسفينة وصار عضو مجلس محافظةبابل، وبعدها محافظ، وتدرون هاي المناصب بيها منافع أخرىهواي ومنها بيوت الحكومة.
149أحد بيوت الحكومة بالمحافظة بحي بابل شاغله موظف طلعتقاعد، وبعده ما كمل معاملته، أمره المحافظ أن يخلي البيت،والرجل نفذ بسرعة لأنه بالأصل من ركاب غير سفينة.اشغال بيوت الحكومة لموظفيها بيها شروط، وتنافس على عددالنقاط.المحافظ نسب البيت الى موظف بسيط وعنده بيت ونقاطه قليلةلكنه من أقاربه.سأله صديقه من أهل السفينة اشلون إنطيت البيت لفلان مو هذاأصلاً ما مستحق.گله تضلْ غشيم آني متفق وياه يطلع ويسلمني البيت إذا ماطلعوني من المنصب، على الأقل ضامن عندي بيت.رد عليه وگلة أگلك صدك انت أشطن من ابليس.