كان يا ما كان، كان صاحبي الملازم بداية السبعينات يگول آني أصوم وأصلي من آني زغير، وأول ما تخرج من الكلية العسكرية، تزوج يگول حتى ما أدوس حرام، وبكعدات الي بيها شرب بالنادي العسكري ما يگعد يگول لعن الله شاربها وحاملها وجالسها، ومن چانت الزلم إتخاف يگولون عليهم متدينيين، چان يسرني بالبَسكُوتْ، تره هو مو بس متدين، فوگاها يقلد واحد من المراجع بالنجف، ويسمع كلامه شيگول.طلع تقاعد بذاك النظام بسبب التدين مالته الي زاد، وأول ما سقط هذا النظام گابل النجف، وگعد الى أن رجع للخدمة، وبده يركض ليگدام، طفرات بالرتب من هاي الزينه، بعد ما انتچه على واحدمن قادة الأحزاب الدينية، وصار بعدين مدير مكتبه وهو قائد عام.فد يوم جا يمي ضايج، يتأفأف، ويحچي على المرجع الديني الأعلى بالنجف. ولمن سألته ليش، مو تگول أمشي وراه مغمض.گال لأنه ما جاز إلنا استملاك البيوت الگاعدين بيها بالخضراء.گول تفارگنا آني وياه مده، سمعت تمرض بعد ما طلع تقاعد،فسألت عليه صديق مشترك، گال أهو طگ خوش طگة وأحواله عال العال. فسألته يابه اشلون؟ جاوب بكل أريحيّة البيت بالخضراء إستملكهَ أكثر من ألف متر، وأخذ قطعة كاع بالمنصورألف متر، وحصل على أخرى بكربلاء، ودبر لكل واحد من ولده والبنات شقة بالمنطقة الخضراء. فتذكرت يومها عبد حمود، وإليحصله وسواه، وتاليها راح منه، لأنه حرام.