العراق من أسسوا الانجليز دولته الحديثة بعد الحرب العالميةالأولى، كان التأسيس حيل صعب، لأن التجانس بالمنطقة اليسموها العراق ضعيف:بدو وحضر، ريف ومدينة، عرب واكراد، تركمان وأزيدية،صابئة وشبك، مسلمين ومسيحين.ويحادد ايران وتركيا دول كبار، تحلم ترجع تسيطر عليه، وتمد نفوذها حواليه، وتمص دمه ودم الي خلفوه.لذلك من أول يوم ولليوم ما استقر ولا هدأ ولا ارتاح، وبقت تعصف بيه المشاكل والاضطرابات، الا سنوات قليلة مرت عليه بهدوء، والناس بيها عاشت بقدر من الرضا والرفاه معقول.ولو نرجع ندوّر على الأسباب وره هذا التذبذب الواضح بين الهدوء والاضطراب، راح نستنتج وببساطة، أن الي أدار الدولة بفترة الهدوء تلگاه سياسي جيد، رجل دولة عاقل ومضبوط،وطني، منصف يحب بلده، ومخلص اله.وهذا الاستنتاج المفروض تخليه الأحزاب الي فازت بالانتخابات الأخيرة ٢٠٢٥ لمن ترشح رئيس الحكومة القادم حتى تخلص من حالة الاضطراب، وتخلي گدام عينها أولا أن تطلع من خانةالاختيار لشخصية توفيقية ما يحل رجل الدجاجة حتى ينفذلها كلما تريده وزايد.أو الي يحلها بس من يزعل على أحد يتهمه إسرائيلي، وتلعب الموساد بديرته، ومن يريد صوته حتى يرجح كفته للترشيح،يمدحه ويگول عليه من القيادات التاريخية الي تركت بصمات.