الأكاديميين الي متابعين التجهيل، والتهديم بمجال التربية والتعليم يگولون: وصل عدد الجامعات والكليات الأهلية المجازة في عموم العراق أكثر من (٨٤) كلية وجامعة ويأكدون:طَلْعوّا منها عن الحلال والحرام مو أكثر من أربعة جامعات متوافقات، ويه متطلبات الرصانة، والباقي دكاكين تتاجر بعقول الشباب، وبقدراتهم المهنية، فتخرج آلاف الصياد،لة، والمهندسين،والأطباء، والكيمياويين، والتربويين وغيرهم بمعرفة علمية بسطةما تسمح للواحد منهم أن يكون مهندس لو طبيب من صدگ،وبالنتيجة:يتصدع الجسر.تنكتب وصفة دواء غلط.ويتضاعف الضغط على الدولة حتى تعين هاي الآلاف، ودوائرها مقبطه ماكو بيها محط رجل، وفوگاها فلوس ما عدها.وهاي الجامعات حتي تزيد الأرباح، وتطور تجارتها لازم تستمر بالتجهيل، واستمرارها يتطلب تنسيق ويه التربية والتعليم حتى تحصل على طلاب، والتنسيق أثمر عن حيله شرعية، وهي الدورالثالث لطلاب البكلوريا، يأدون ويحصلون النتيجة بعد ما ينتهي التقديم على الجامعات الحكومية، وما يبقالهم غير الاهلية اليكبنك التقديم مالها باقي مفتوح، وبهاي الحالة انحصر الطالب المسكين وأبوه بخانة اليك، وما اله غير يتذكر قول جده طارق بنزياد:"البحر من أمامكم والعدو من ورائكم". ويتوجه الى كبنك الأهلية المفتوح.