مدرسين متقاعدين، گاعدين بگهوة الشابندر، وأخذتهم السوالف فجابها واحد منهم على شيخ من البصرة، وعلى واحد من عشيرته سوه عملية مصران أعور عند طبيب جراح، والطبيب كمل العملية حسب الأصول، وطلع المريض من المستشفى للبيت،وبعد أسبوع مات من جلطة قلبية، فراح الشيخ وگاوم الطبيب، وماجاز الا أخذ الفصل خمسين مليون.الگاعدين بدوا يحچون ويعتبون على الشيخ، وعلى أمثاله الي يمكن ما يفكون الخط بحسابات المفهومية، ولا يعرفون من الدنيا هاي غير يشبعون بطونهم، وغرائزهم، وبالأخير عتبوا العتب الچبير على الدولة الي خلت مثل ذولة الجهلة يتحكمون بمصائر الناس.واحد من الگاعدين گال انتم صدگ بطرانين تعتبون على شيوخ هذا الوكت، يمعودين تره الشغلهَ طشت بالعراق مثل الطاعون وين ما تروح تلگه الگوامة، حتى صارت مصدر رزق للنصابّة والكلاوچية، وچماله وصلت للبرلمان الي هو المفروض يقاوم بتشريعاته مثل هيچ سوالف مكسرّة. ولمن كمل سالفته سألوه الگاعدين إشلون:
جاوبهم ليش ما سمعتوا أخواننا البرلمانيين الي تعاركوا قبل فترة بصحن وزارة التربية، والطرفين ما هَدِدوّا بعضهم بالقانون،وكشف الخطأ أمام الجمهور مثل ما هو واجبهم إلي حلفوا عليه بالقرآن.راحوا على طول على گوامة بعضهم البعض عشائرياً. ذوله عودالمشرعين والي يفتهمون وإنتم هنا گاعديلي بالگهوة دا تعتبون على شيخ من شيوخ آخر الزمان.