إي نعم سواق السيارات وأصحابها يخالفون، وإي نعم خزينةالدولة تصوصي، ما بيها سيوله، وإي نعم عقوبة السايق على المخالفة حتى لا يخالف، وجبايتها تجيب خوش وارد.لكن من يصاحبها خطأ، ومغالاة بالتطبيق، وكذب تصير فضيحة:أولها دفاتر الغرامات عند المفوضين، وهي بالقانون لازم تكون عند الضابط، لان هو الي عنده سلطة قاضي جزاء.وثانيها اشلون يسكت صاحب سيارة لمن يجدد السنوية، ويگلولهإدفع المخالفات الي عليك ثلث ملايين واحيانا اكثر، وشيصير بحال سايق كيا دا يبيع كيّته المطرگعه، لمن تطلع عليه غرامةمخالفات أكثر من سعر السيارة، وشيگول آخر على مخالفات بالملايين مسجله عليه، ومن يسأل وين واشلون تطلع نصها بغير محافظة هو ما واصلها أصلا.
وثالثها المخالفة تتضاعف اذا ما تسددها خلال ثلاثين يوم، وانتما شاعرني بيها اشلون ادري واروح اسدد.ورابعها هم نقبل لو كل هاي الفلوس الي توصل نوبات قريب الـ(٤٣٠) مليار دينار بالشهر تسد جزء من عجز الخزينة، نلِگْ صوابنا ونسكت، لكن لمن نعرف أكثرها تروح لجيوب الكبار.ونعرف التشدد بيها حتى السيد العام يثبت للكبار أنو يجيبلهم خوش وارد حتى يبقوه بالمنصب هاي يسموها:ظلم، والظلم إذا دام دمّرْ.