لحد الآن بهذا العالم ماكو أحد من كل الاديان والملل، ما گال ثورةالحسين(ع)عظيمة، ولا أكو أحد ينكر اشگد بيها دروس وعبر،والعقال بهذا العالم الواسع تريد تبقي قيمتها بالعقول چبيرهَ وخالده الى يوم الدين، لكن مو بالطريقة الي دا يسووها قسم من ربعنا بكل عاشور: لمن يجيبون طفل عمره اشهر ويطبّرون راسه، دينزل الدم يفوعر، وهو المسكين يلبط مثل السمچة المزوهرة مايعرف شني القصة.لو يطَيّنوُن نفسهم من فوگ ليجوه، ويخلون العالم تتفرج عليهم،ويسألون ذوله اشبيهم وشكو؟لو يمشون على الجمر، والناس من يمهم تحس بألم الحروق.أو يجرحون إظهوهم بالسچاچين، ويخلون الدم يطلع حتى الناس تباوع عليهم وتگول ليش؟
أو يلطمون على الموسيقى أو يزحفون على الگاع لو يلَبسُونْ واحد جلد أسد، والاسد يلطم وغيرها أمور العقل بالزمن الحالي مايعقلها.وكلها بچفه الا الشمر يشرب نرگيلهَ، ولازم التلفون مدري ويامن يچوت.معقوله هاي الأفعال تليق بعظمة الحسين وتخلدها؟ ومعقوله مايدرون هاي راح تقتل الامام كل سنة مره وتخلي الناس تضحكععلينا وتباوعنه بالعين الزغيره؟ ومعقولة ما حاسبين ضررها على الدين، وعلى القضية؟ما ندري كبار الدولة ومراجع الدين وينهم؟ معقولة ما يگدرون يحرموها مثل ما حرموها الإيرانيين مو دا تكبر، وكبرها ضررعلى الجميع.