أكو عدنة شريحة بالمجتمع نگدر نسميهم الموهومين أوالمتوهمين، وذوله بسبب تركيبتهم النفسية البعيدة اشوية عن السواء تصير عدهم ثقة زايده بالنفس، يتخيلون أمور ويصدگوها،ويمشون عليها، عبالك لابسين الحنديري، وطبعا ما يسمعون غيرالي براسهم، فمثلا:يرشحون بالانتخابات، ويصرحون كأن الواحد منهم ضامن الفوز بصك غفران من رب العالمين، ومن تطلع النتيجة قسم منهم حتي صوت نسوانهم ما محصليه.وذوله مو تگول ما عدهم تحصيل أو فلوس وجاه، لا همهم وجودين بين كل الفئات والطبقات، خو واحد منهم بوحدة منالدورات چان وزير، وسواله كتلة بالانتخابات، وحط نفسه رئيسها، وعنه أحد الأصدقاء القريبين منه يگول:
مر عَليه واحد من الحيتان گله أبو فلان تعال ويانه خلي ايدك بادينا، گاله ليش مو انتو تجون وياي، وشوفوا اشلون راح أكتسح الكل. وبده ينطي، ويعيّن ويستثني، ويگول:لمن سألته أگلك انت واثق من حچيك. جاوبني نعم وآني الي راح أشكل الحكومة وداعتك حسبتها بالمليمً:رئيس الوزراء شيعي وآنا شيعي، الناس تريد معتدل ومرغوب من الأمريكان ومن دول الجوار، وآني فت على الموضوع، وشيخ عشيرتنا تعهدلي كل العشيرة تصوتلي، ومنتسبي الوزارةوعوائلهم وأقاربهم گالوا نصوتلك. ولمن طلعت النتيجه جاب بحدود الألف صوت. انصدم وگام يمشي ويحچي ويهَ نفسه (أي باههذولهَ العراقيين). المشكلة بكل انتخابات يطلعولنا متوهمين،وچماله دا يزيدون.