تِحتارْ من تسمع قصص ربعنا العراقيين بهذا الزمان، وتحتارأكثر من تشوف شاب بأول العمر عايش بدولة أوربية، وگاضي نص مراهقته هناك، يشتغل ويسهر ويروح بارات حاله حال الاوربين الشباب، وبساعه يختلف كلشي:يركب ويجي للعراق يتعنّه الى محافظته ديالى، ويلتحق بوكتهابالقاعدةَ "كانت داعش بعدها ما صايره" وأكيد عيشة المقاتل الاإرهابي بالقاعدة مو مال أوادم، ولمن تسأل هو هذا الجهاد الييودي للجنة، خو يگدرون من أمثاله وغيرهم يمشون عدل ويتونسون بالدنيا بالمعقول ويصوگرون الجنهَ، لكن قصة هذاالشاب طلعت ما الها علاقة بالجنة، وتبين من حچيّه الي گال بيه:
وصلت ديالى، وبعدها رحت لشهربان مدينتي الأصلية، وهنا كدوّرت على ربعي الأوليين، وصلوني للقاعده، التحقت بيهم، ولمن كملت هدفي الي آني جاي عليه، مريت فد يوم قبل الظهر لمقر الحزب الشيوعي بالقضاء وخطبت بالموجودين، وگلت بالنص الواحد:تعرفون أبوي رفيقكم وتتذكرون من انسجن وما اعترف عليكم،انتظرت هواي بعد السقوط أحد ياخذ بثارنا، ولمن ما لگيت التحقت بالقاعدةَ، وبسلاحها كتلت ١٨ من منتسبي الأمن السابقوالمسؤولين الحزبيين الي اغتصبوا أمي گدام أبوي گبل مايعدموه. وبعد ما كمل خطبته، عافهم محتارين، وواحد من الي گعادين هز ايده وگال:أويلي هذا الحقد الي يدفع للقتل والكره والاختلاف، إشگد راح يجرنه لمصايب عشرات السنين.