طبيب شاب دا يسوي معاملة جواز السفر، واگف بالسرة حتىيختم طبع الأصابع، سأله الى بعده بالدور، شاب قريب من عمره،وين راشد ان شاء الله؟. رد عليه، والله ما أدري لحد الآن ماقررت، المهم أعوف البلد وأهج. رد عليه، عفه عليك الوطن مثلالأم عزيز ومهما يجور يبقى عزيز. جاوبه: أگلك الي صار بيَّ لوصاير بيك كان هم هجيت لو ارتكبت جريمة.ليش هو شنو الي صار بيك.- آني طبيب، ووالدي ووالدتي أطباء، كنت خفر بمستشفىالامام علي بمدينة الصدر وبعد نص الليل إجانه واحد جايب
148زوجته قيئ ومغص شديد وقريب أن تفقد الوعي. گتله عمي خليهاتتفضل هنا على السدية وتعال أوگف وياي حتى أفحصها.- شنو إنت تفحصها.- إي آني الطبيب الخفر أفحصها لعد منو يفحصها.- لا اريد طبيبة تفحصها.- ما عدنه طبيبه خفر واليوم بس آني الموجود.أشو هذا ومن غير مستحة ضربني براشدي على وجهيوگعني بالگاع، دِختْ وبعد ما أندل دربي وما أعرف شسوي.تركت المستشفى والخفارة ورحتْ گبل للبيت ومن اسبوعين ماداومت وراح أهج حتى لو أشتغل مضمد بره هم أحسنلي، ولااتعامل بهيچ طريقهَ. تدري بوكتها ردت أفتهم آني شعليه اذا ماكو طبيبة خفر. وبعدين بأي شريعة طبيب ما يفحص مره. واللهحتى بالجاهلية هم ما صايرة.... والله يابه حقك اتكل والله وياك.