المجتمع من يفقد القيّم والتقاليد الزينة والأعراف الماشي عليها منز مان، الناس تبدي تشوف بس الأسود، يعني كلشي أسود باسود،فمثلا تجيب طاري الطبيب يگلك متفق ويه الصيدلي.ومن تحچي على المرور على طول يجي على البال اشلون يلزگ المخالفه، ويساوم المخالف على إبطالها.ولمن يسولفون على رجل الدين يگلك أهو طائفي.أما البرلماني فلا تجيبله طاري، لأن كل موبقات الكون مچلبه بيه.
 خصم الحچي يعني واحدنا بهذا الوكت يتخيل الوطن مركب مزروف بنص بحر، وركابه العراقيين دا ينتظرون اشوكت يغرگ.لكن الأمور بحق وحقيقي مو لهاي الدرجة، إكيد أكو استثناءات،وأكو ناس مؤنين وعقال ونزيهين مثل.عبد الله موظف بوحدة من دوائر الكهرباء دزه المدير دا يشتريغراض للدائرة، فاشتره، ورجع جايب الوصل وياه، گله المدير:إرجع بدّل الوصل، وحط عليه خمس ملايين، إخذ منهن مليون حلال عليك والباقي جيبهن، خاف نحتاج شي نشتريه حتى عدنهچم فلس لا نظل حايرين. فرد عليه وگله:استاذ اعفيني هاي مخالفة، وآني ما أگدر أسويها. فجاوبه وبعصبية:فگر وراح تبقى فگر ولك بقت علينا. خصم الحچي أكيد أكو مثل عبد الله بكل دوائر الدولة، بس ينرادلهم فرصة يطلعون، وبطلعتهم لا يمكن المركب يغرگ.