أسلحة التدمير الشامل تحمل بداخلها آلية تدمير نفسها بنفسها، فالصواريخ مثلا والقنابل الذرية، وغيرها من الأسلحة الخطرة،مبرمجة أن تنفجر من كيفها اذا ما صار اكو عطل أو خطأ باتجاه الهدف المحدد الها حتى لا تأذي ناس ما مستهدفين بالأصل. وهذاهو الي يسموه بالعلم التدمير الذاتي، والتدمير الذاتي يبين مجتمعنا الاسلامي بشكل عام، والعراقي منه على وجه التحديد بيه مثل هذه
الآلية بالجينات مالته، بس يبين محد مكتشفها، لكنها مبينه من الظواهر والسوالف الى منتشره هواي بأيامنا هذي مثل:ناس تزحف على بطنها رايحه للسيد بلكت يرضه عليها.وواحد يتفل بحلك المرضى حتى يطيبون من الأمراض الييعانون منها.وشيخ ينطي چكليته للمتعنين اله بهذا الحر اللاهب، لو بالزمهرير البارد حتى تنگضي حاجتهم الجايين عليها.وآخر يقره على القلم مال الطلاب قبل الامتحانات بشويّه حتى يجاوبون بالامتحانات.ومسلم يحز رگبة مسلم ويسمي عليها، وربعه يسرقون ويروحون للمسجد ينطون الخمس حتى يحللون السرقة.ومثلها هواي حتى گطع النفس.شيسموها غير جهل، وتجهيل راح يخلي أمتنه تموّت من كيفها،وبدون ما تجيها طلقه تايهة منا لو منا. المصيبة يا أمة محمد أنو التجهيل صار سلاح بيد العدو واحنا الغرگانين بيه عبالك ماندري.