كل انتخابات جرت عدنه من سنة ٢٠٠٥ ولهذي السنة ٢٠٢٥صاحبها بعض الشوائب والمفارقات:
قسم منها تكررت بكل انتخابات مثل شراء الأصوات، وتقديم الهدايا والوعود، والمشاريع الوهمية حتي صارت أشبه بالماركة مسجلة لانتخاباتنا. وقسم آخر جديد خاص بهاي الانتخابات مثل:أم البوريات بكركوك، رجعت أخذت بورياتها الي وزعتها على الناخبين من شافت نكثوا بالعهد وما انتخبوها.وواحد ناصب محولة كهربائية لشارع من الشوارع، رجع شالهامن شاف الي مصوتين اله أقل من عدد أصابع إيده.وآخر الي بلط طريق لوحده من القرى دز شفلات رفعت التبليط،والي هو كان بالأساس تلزگ، بعد ما شاف، ولا واحد من القريةمصوت اله.وركائز عد مرشح من الكاظمية مو قليلين، اشتغلوا اله وركضوا،وقدم الهم وعود بعطاءات لمن يفوز، ومن فاز ما وفى بالوعد،وفلت بالموجود، يعني ضربهم بوري فاقتحموا مكتبه، يطالبون باستحقاقاتهم.مثل هاي السوالف، وغيرها كثير حصلت في معظم أنحاءالعراق، تدلل ان ديمقراطيتنا الفتيّة بعدها ما ناضجه.وتدلل أيضا أنها تحتاج عشرات السنين دا تنضج، هاي عود اذاگدرنه، وگدرت الأجيال الي راح تجي بعدنا أن تحافظ عليها، ولوبوضعها الحالي الي يمكن وصفه: ديمقراطية نص ردن.