بمناسبة انتهاء انتخابات هاي السنة ٢٠٢٥ بسلام، عكس بعض الجهود لعرقلتها والتوقعات بعدم اقامتها، وقبل ما تعلن النتائج وتصير الاتفاقات جوه العباية وفوگاها، وتحلوّ الدنيا بعين الفايزين، وتتبدل الأخلاق، علينا أن نتذكر حچايات بعض أعضاءالبرلمانات السابقة، والي بعدهم يصولون ويجولون بالساحة، يوم واحد منهم گال:احنه كليتنا مرتبين وضعنه بالخارج، ومن يصير شي ياكلها اولاد الخايبات.والآخر صاحب المقولة الشهيرة إحنا جايين للتفليش.والثالثة الست الي وضعت نظرية سبعة في سبعة لإدارة الأزمةبين الأخوة أبناء الوطن الواحد، وسبل تقاسم الكيكة، وأخذا لكومشنات، والآخر ما يريد ينطيها وصاحبة الي گال: لاتضيعوها وغيرها كثير الي تَذْكّرها يثبت أن مشكلتنا الأساسيةهي:تغيّر أو سقوط قيمة العيب بمجتمعنا.ومن تسقط هاي القيمة يقوم البرلماني وغير البرلماني يلعب حسب غرائزه، وشهواته وهواه، وميولة، ورغباته.لذلك وبهذه المناسبة السعيدة وصعود نسبة المشاركة في التصويت الخاص الموحى له في كل الأحوال نأمل:أن البرلمان الجاي وبزودة يشرع النا قانون العيب، ويطبقه على نفسه هو الأول، بلكت بتشريعه، وتطبيقه تنحل مشاكلناالمستعصية، ونبدي نأسس الى ديمقراطية مال أوادم.