يمكن بعد ما منعت الحكومة بيع وتناول الكحول بحملتها الإيمانية،واحد من بارات فنادق الأربع نجوم ببغداد استمر يقدم شرب للكفار والمرتدين، والي يدخل اول مرة لهذا البار يگول العراق بخير والحرية حسب الأصول، والامن مستتب حتى شاربها وجالسها وساقيها ما يخافون من واحد مليشيا يريد يضمن الجنة بقتلهم، لو محشش يتونس بموتتهم.المهم ستار يگول الميز الى بصفنه كملوا گعدتهم، واحد منهم گالخلونا اسبورتيه، وكل واحد يدفع حسابه.وآخر حلف بالطلاگ لازم هو الي يدفع لان أكبرهم بالعمر، وهوالي دلاهم على المكان، وما نطاهم أي مجال، على طول صاح على البوي تعال جيب الحساب. ومن اجتي القائمة باوع بيها زينولنه يفز، وگال بصوت كل الگاعدين سمعوه:هاي شنو الاسعار ليش احنه وين عايشين، معقوله ربع الويسكي بـخمسين ألف دينار. رد عليه البوي وگله:عمي آني شعليه راح أصيحلك الرئيس يقصد رئيس البويات.فجاوبه بعصبية:إي صيحة من نعلة والديكم هم انتو فسدتوا بعد وين ننطي وجهنه.وجا الريس وبعد رد وبدل جاوبه وبصوت ناصي حتى مايسمعون الباقين:
تدري عمي إحنا إشگد ندفع، والمن ندفع حتى نگدر نفتح البار،ونحميكم ونحمي نفسنا من المداهمات والعبوات. باوع بوجهه زين واندار على صاحبه وگال:أمري الى الله، قرضني شكو بجيبك دا اسدد الحساب، حتى الربع الي شربناه هم طار من اليافوخ.