أبو محمد چان مدير بوزارة الزراعة سنة ١٩٧٩، أكو أرض حكومية بأبو غريب ما قبل تبيعها الوزارة لواحد مسؤول، فلفقوله تهمه بسيطة دا يجرون إذنه، چم يوم بالتوقيف، ما ثبتت عليه،وراها ذب استقاله، وگال هاي الديرة ما ينعاش بيها، وطلع للندن،واشتغل وتقاعد، وقبل سنتين گاعدين سوه بكافتريا سأل الگاعدين:يمعودين أكو أحد عدكم رايح لبغداد. رد عليه حازم إي آني باچررايح اشعندك؟إي رحم الله والديك، وديلي هاي الوكالة للمحامي، بس تخابره،يجي ياخذها منك، عدنا بستان وبيت بالدورة، أخوتي ماتوا، وهسه ولدهم بدوا يموتون فاتفقنه نبيع وكلمن ياخد حقه. فسألة عجب ماانت تروح بنفسك وانت چبيرهم صفيها واخذ حقك واگعد؟ ردعليه: المحامي گلي لا تجي تره يعلسوك. فسأله: زين المحامي تعرفه. جاوبة:اشلون ما أعرفه أبوه صديقي من الابتدائية.قبل أيام گعدت المجموعة بنفس الكافتريا، فسأله حازم ها أبومحمد اشصار من البيع والورث؟ جر حسره وگال مو طلع المحامي طابگ وِيهَ ابن أخوي الي مگوش على البيت والبستان،وما يخلي أحد يتگرب منها، ومن أگله إبني إخذ حصتي بنص
سعرها، يگلي لا عمي حرام آني أخاف الله، خلينهَ نبيع. وچماله طلع متطوع بوحده من المليشيات وناطيه رتبة عقيد، بعد وين أكوأحد يشتري ملك هو گاعد بيه، زين شسوي واني وحيد وعمريوصل تسعين.رد عليه حازم لو آني منك أبيعها لواحد بغير مليشيا ناطيه رتبةعميد، وهو يصفيها ومثل ما تريد.