بعد ٢٠٠٣ وأثناء إعادة تشكيل الجيش العراقي، والقوات الأمنيةعلى الطريقة الأمريكية صار نقاش حول حق المنتسبين بالانتخاب، وطلعت أصوات من ضباط مهنيين مشاركين بالنقاش گالوا:نعم حقهم ينتخبون لكن ديمقراطيتنا بعدها ما ناضجة حتى تستوعبهم، ولا مهنيتهم مكتملة حتى يگدرون ينتخبون دون تأثير،أو إيحاء فأجلوها إشوية والدنيا مو طايره.لكن هاي مثل ذيچ الجماعة خبنوها بسرعة، عبالك بس يريدون يخلصون، وثبتوا حق العسكر والقوات الأمنية بالانتخاب الخاص،ومن أول انتخابات لهاي الانتخابات شفنه تدخل السلطة العليا بالانتخاب الخاص، وتدخل الآمرين، ومنح الاجازات والترفيعاتك رشاوي للحصول الى أصوات.
وآخر ما شفناه بانتخابات ٢٠٢٥ طلع منتسب، حشر نفسه بنص تنور السياسة الملتهب، وكتب على ورقه بيضة وبخط واضحم قاطعون، وشالها گدام الناس ومكيّف بيها. بس السلطات الأمنيةالمختصة فزت، وراحت تركض عليه، وإعتقلته بدون تفكير.إنوب خلت آلاف المنتسبين يتعاطفون وياه وراحوا همه هم كتبوا مقاطعون، وشالوها گدام الناس الي نشروها بوسائل التواصل،وباعتقالهم المستعجل هذا، أو تصرفهم المغالـى بيه:دفعوا العسكر، والقوات الأمنية باتجاه الانخراط طرف بالسياسة.أسهموا ومن غير ما يدرون بتخريب المهنية العسكرية، والضبط منا الى عشرات مقبلة من السنين.