أبو حبيب رجع للبيت بعد الدوام معبّسْ، فسألته أم حبيب ها إشبيكيا ستار هم الدعاية الانتخابية مضوجتك؟گاللها ولوّ هي تضوج، بس مو هي السبب.رجعت سألته، وهي دا تصب الغدا: لعد شنو؟فگعد على الكرسي وگال: اليوم حسيت نفسي تعبان، وجوعان فگلت آخذ تكسي وأرجع للبيت، وتدرين لازم نمر على هاي الفلكة براس شارعنا، ومن وصلناها بقينا نص ساعة بالازدحام،والهوسة والهورنات والسايبات الي تتطافر، فسألت السايق الييبين هو هم من أهل المنطقة:أگلك هاي الفلكة ما يصير بيها هيچ ازدحام لو آني غلطان؟.
گلي لا عمي صحيح مو غلطان.لعد شنو الي صار؟گال والله يا حجي اذا أگلك ما تصدك.يمعوّد دگول هو بقى شي ما يتصدگ بهذا الزمان، هسهَ لو تگلي الديچ يبيّض هم أكلك ليش لا.وضل يلوچ بحلگه ويمتمت، دگول عاد مو راح نوصل، فگال:ترهَ المگادية بالشارع نوبات يقل الوارد عدهم فيروحون ينطون فلوس لشرطة المرور حتى يسوون ازدحام، وبهيچ حاله السيارات لازم توگف والفرصة تجيهم مگشرة، يلزگولك وواحدهم ما يوخر الا يشلعلهَ چم فلس. شفتي إشلون؟ردت والچفچير بيدها: ليش لا، مو يگولون مگدي وخنجره بحزامه!