يرحمك يا عزيز علي كان عارفها من زمان، حتى سوالها المنولوج الشهير (الرگعة إزغيرهَ يخلگ الله، والشگ إچبير،اليحچي يبتلي على عمره، والطايح طايح حشهَ گدره).وبعد أكثر من سبع عقود على غيابك نريد إنبشرك وانت بگبرك:تره رگعة ما بقت عدنه ولا خيط. وعورتنه طلعت على المكشوف، وصارت فرجه للعالم، وين ما تروح.ولأن الروح يگولون تبقى هايمه، فبلكت روحك تطلع النا محتاجيها هواي، وصيها تمر بالأول على الأنبار تعَقِلنّا بعض
سياسييها حتى لا يرجعون ليوره ينكشون، ويتعاركون على الخالي بطال.وبالمرة تفوت على بقايا النازحين مال جرف الصخر تشوف إشصار بيهم، ووين حل بيهم الدهر، وتگللهم لا تأيسون.ومناك گبل على الموصل، تخبرهم عظ الاصابع ندم ما يفيد،وتدليهم الدرب دا يعتمدون على نفسهم ويعوفون السياسيين التجار، تره ما يسوولهم شي.لا توگف يم بغداد، خليك بعيد عنها وعوفها بدردها، واطلع للجنوب اسألهم إشوكت تطلعون من القمقم، كافي تجلدون بنفسكم،وتنوحون الليل والنهار، وكافي تگولون مظلومين، وانتوا گاعدين فوگ الدچة بس تتفرجون.فدوه گبل ما تعوفنه بلكت تحل هالحزورة: هم يتصالحون الشيعةوالسنة، يگدعدون ويه الاكراد، ينصفون المسيحيين، وين يولون التركمان. دقيقه، آخر سؤال وره الانتخابات السادسة اشراح يصير؟.