من زمان كان عدنا انتحال الصفة، بس حصولها الفعلي قليل،والي ينتحلون الصفة أغلبهم حيالين، وكسالى ما يشتغلون،فواحدهم مثلا:ينتحل صفة شرطي حتى يخوي مخالف بچم فلس.
وآخر هندامه زين ينتحل صفة ضابط حتى يتحارش ببنية، حابهامن كل گلبه، أو گضيان وقت، وهي ما تشتريه بفلسين.لكن مع التطور الي مرينه بيه بهذا الزمان المتطور، تطورت وياه طرق ومواصفات الانتحال، وشاع هذا السلوك، وانتشر كلش هواي، بحيث وصل حد إنتحال صفة مستشار لوزير أو لرئيس وزراء، لأن بيها خوش خبزة.ومع هذا بقت أغرب حالات الانتحال لموظفة بدائرة ضريبة انتحلت صفة علويّة، ولاعبته خوش لعبة، من يراجعها واحد،وتشوفه مريّش، ومستعجل تفتح المجر مال الميز مالها وتگله:ذب حگ العلوية.فيذب المقسوم، وتمشي معاملته حسب الأصول.صاحبتها الي على الميز الي بصفها من فگدتها سألتها:ولچ معزايّه ما تخافين يلزموچ؟ جاوبتها:إنتي بطرانه حتى لو لزموني أگول هذا حگ الخمس.ورجعت سألتها:زين إذا عرفوّا إنتي مو علوية؟ ردت عليها:واشلون راح يثبتون آني مو علوية، ونص العراق صار علوي؟