الدولة مالتنا ماشية بطريقة فريده من نوعها، يعني ما موجود منها بسياسات الدول، والشعوب الأخرى بالعالم المتحضر، وهي التخادم أو بالشعبي "فيد واستفيد"، يعني أكو تخادم بين الحكومة
والقضاء. وبين القضاء والبرلمان، وبين البرلمان والحكومة،والأدلة عليها هواي.وأقمش تخادم هو الي صار بالدورة الانتخابية الثالثة بين القضاء والبرلمان، والي على أساسه أكو برلمانيين متهمين بارتكاب جرائم وعليهم أدلة، والبرلماني مثل ما تعرفون عنده حصانه،فراح البرلمان ورفع الحصانة عن المقصودين بدقايق.ركبوا سيارتهم بنفس اليوم ووصلوا المحكمة بدقايق.انعقدت هيئة المحكمة وعرضت الأوراق، وفند المحامين التهم كلها، واختلت المحكمة، ويه نفسها، وتداولت، وحكمت عليهم بالبراءة هم بدقايق. كامل الرجل يفتهم بالقانون ويتابع، يگلول:يمعودين تُهم ذوله البرلمانيين متلتلة ينرادلها أيام ياله القاضي يگلب الأوراق ويشوف تفاصيلها، ويسأل اشلون تخلص بدقايق؟جاوبه عبد الحسين بعد ما أخذ نفس ثگيل من جگارته وگال:يابه غير القاضي مگلب كل الاوراق من الأول، ومتفق ويه البرلمان يفضها الهم بنفس اليوم، خوما يبقيهم معلگين بلا حصانةوهمه الأسياد.بعدين هاي السرعة بالبراءة مو صدفة، غير أكو من وراها فايده،والا كفيلك الله لو طفل لازميه بوحده من الساحات يبوگ باكيت كلينكس، كان خاس بالتوقيف وما لحگه السرة أشهر دا يروح محكمة.