بهاي الانتخابات السادسة، يبين الكل حادين إسنونهم عليها أكثر من باقي الانتخابات، لأن ثبت الفوز يحقق للنائب قفزة بالحياة
تنقله من عالم لغير عالم، وتحقق لرئيس الكتلة نفوذ، وكشخة ولاعبالك علي شيش، لذلك دا نشوف هذا التقاتل والدعاية والتصريحات.خو رؤساء الكتل المخضرمين صار بعد محد يگدر يسمعهم،وهمه على نفس المنوال يعيدون ويكررون، وما يستحون لمن واحد يگول لا تضيعوها، وآخر يطلب المحافظة عليها، وثالث هسه تذكر، يريد يبنيها.سذاجة ذكرتنا بانتخابات ٢٠١٠ لمن إجتي النتائج مراوس بين كتلتين كبار (العراقية والقانون) وگبل ما يحسمها القانون بلوفةالكتلة الأكبر، گعدوا المخضرمين خايفين تروح من إديهم، وبدوا يناقشون، اشلون يحافظون عليها، وبما أنو الاثنين الفايزين متقاربين، وبما انو اثنينهم گواي بذيج الأيام، فواحد گال لازم ماننطي لرئيس الوزراء الي راح ياخذها كل الصلاحيات حتى نتچفهَ شر الديكتاتورية أجلكم الله.فنب رئيس كتلة ثاني وگال: نعم لازم نقيّد قراراته، وما نخليه يتفرد ويتفرعن علينه بكيفهَ. نب الثالث (تدرون الأصول اذا نبوا اثنين لازم ينب الثالث) وسأل اشلون؟ رد عليه الرابع وگال سهلهَ:تكون قرارات الوزارات الأمنيهَ بيد رئيس الكتلة الي تصير منحصته رئاسة الوزراء مو بيد رئيس الوزراء. ومن ذيچ الانتخابات لهاي الانتخابات هيچ عقول هي الي تدير البلد، والناس تنتخبهم، كأنو ماكو غيرهم يمشون البلد بشكل صحيح.