الي تعوّد يمشي بشوارع بغداد دا يمطي رجليه عصرية، لويگضي وقت صبحيّة، لِزمْ بريگ بوقت الانتخابات، وما گام يمشي.والمگرود وَينْ يمشي إذا صارت أحياء بغداد، وشوارعها،ودرابينها، وكل مكان بيها عبارة عن غابة من الإعلانات،والصور بدون ترتيب، ولا تنسيق، ولا ذوق منتشرة بكل مكان.زوايا حديد وبوريات، وأوتاد خشب نبعت بكل مكان.ومقرنص يتبدل بهذا الوكت حتى يموّلْ حملات بعض المرشحين.يا جماعه والله بغداد ما چانت هيچ، چانت نظيفة، ولطيفة تعكس ذوق أهلها ورقيهم وفهمهم للحياة.يتذكرون جيل الثمانينات، والسبعينات والي ما يتذكر خلي يسأل الآباء والأجداد راح يگلولة بغداد چانت حلوة:شوارعها مبلطهَ عدل، لا طسات ولا مطبات.نظيفة طول الوكت، سيارات تكنس، وعمال نظافة يشتغلون من الصبح لليل، ميخلون تراب لاطش بالرصيف، ولا گطف جگاره تايه.والعصريات ينغسل الشارع يومية، وبعز الشتا ما تشوف چيحمي، ولا سريافة هنا لو هناك.الأرصفهَ عدلة، باقية بس للمشي، وإشحده الي يتجاوز عليها.ما ندري شجاها بغداد بهذا الوكت، انصابت عين، لو الله غاضب عليها، لو أهلها يريدوها تموت؟