ملازم بجوازات المطار گاعد ويه ربعه، وجابوها على قراءة البخت، والطالع، والخيرة، والتنجيم، واحد گال سحر وشعوذه.واحد گال كلاوات، ونصب، وضحك على ولد الخايبات.وآخر ربطه بالجهل، وگال: الي يؤمنون بيه همه أغلبهم فقراء،وعاطلين، ومشاكلهم واصله للضالين. رد الملازم:انت غلطان كبار بالدولة بهذا الزمان يؤمنون، ويستخارون،وبحچي فتاحين الفال يصدگون.فالكل گبت عليه: اشلوووون؟ فگال:فد يوم بخفارتي بجوازات المطار گاعد بالكابينة مال الدبلوماسيين، انطاني واحد جوازه الدبلوماسي ورحت أگلب بيه،ومن باوعت وجهه، ولنه أبو علي الشيباني، قريت المهنة المكتوبةبالجواز لگيتها منجم، ما صدگت. ويّه نفسي گلت يجوز هذامزوّر، فدگيت الجرس على أبو المخابرات، جا، الرجل بسرعة،دقق بالحاسبة مالهم گال صحيح إختم.ختمت وثاني يوم رحت للجوازات العامة قسم الدبلوماسيين، مندورتي وصديقي يشتغل هناك. سألته عن هذا الاسم، والجواز بالذات گال:بوكتها جاب موافقة من رئيس الوزراء الكاظمي، ومنحناه الجواز.فنب واحد من الگاعدين وگال:انتو بطرانين، ليش ما تدرون هواي من الكبار يتعنوله، ويكرموه،ومن كل عقلهم يريدون المعلم مالته يوگف وياهم.