صار لعب الامريكان ثگيل، ويعوّر وبلا حياء وخجل، يعني طگبطگ گالوها للسياسيين مالنا بالسر وبالعلن:تره احنه ما نريد رجال الفصائل المسلحة يرشحون لانتخاباتكم الجايّه. ويتبين بگولهم هذا، أو طلبهم زيدوّا العيار اشويه، لكن هيهاي طريقة الامريكان بالتعامل ويّه الغير "عدى إسرائيل"يضغطون ويزيدون الضغط الى أن يهيؤون المقابل نفسيا لإجراء قاسي، ومدمر يتخذوه، الى أن يخلون الشعب يفر باذانه قبل مايگلب على المسؤول.ومع هذا أهل السلاح عدنا، أو فصائلنا المسلحة، وبعد ما انتهى دور السلاح في المقاومة، وغيرها ما أعتقد راح يذبون سلاحهم.ولا يحترمون رغبة شعبهم برفض السلاح.ولا يسمعون كلام العقال بهذا المجال.
ولا راح يستفادون من تجارب غزة، ولبنان الي تأكد نهاية دور السلاح بفض الصراعات بالمنطقة.وهاي طبعا مشكلة چبيره يواجهها شعبنا بهذا الوقت الصعب.وأكيد حلها بيده هو من خلال:فهم القصة أولا، وثانيا عدم انتخاب كلمن شايل سلاح حتى، ولوچان سچينه مخليها بحزامه. لأن:الي شايلين سلاح بحزمهم يشعرون نفسيا بالقوة، وبحق استخدام أسلحتهم اشوكت ما يريدون، وبأي مكان يريدون.