الرِيحة عدنا بدت براس السمچة بعد أيام من قليلة جيّة السماچة،واحتكارهم الصيد السياسي بعد ٢٠٠٣، والناس من جانبها بقت تباوع، وتگول:الله كريم، وفوگاها تنتظر كل أربع سنين دورة انتخابية، أربعةسنين أخرى تندعي بيها من رب العالمين يتدخل، بلكت يتبدلون،على أمل بتبديلهم يروح العفن أو تبقى الريحة بس بالراس.ما يدرون، أو ما يريدون يدرون أنو إعادة انتخاب نفس الوجوه من قبلهم خله بعض الأحزاب، أو السماچة يحتكرون كلشي، وخلهالعفن يمشي بجسم السمچة الى أن وصل للذيل.
وآخر ما يجي على البال بجسم العراق الي يشبه السمچة، والعفن الي انتشر بيه، هو أن اللجنة الأولمبية مالنا، وحسب حچي الامريكان يطلع رئيسها، واخوه عدهم علاقات مع استخبارات الحرس الثوري، وهمه من بين آخرين مسؤولين عن جمع وتحويل الأموال لإيران، وتهريب نفطها.أشو الحچي عبالك ما يدخل العقل بسهولة:شنو علاقة اللجنة الأولمبية بالتهريب، وغسل الفلوس؟واشلون وصل رئيسها المتهم للرئاسة، وهو بالأصل حسب مايگولون ويحچون كان سايق كيا؟وإذا الحچي صدگ خوفنا لا اللجنة الأولمبية الدولية تجبر اللجنة الأولمبية العراقية أن تبطل اشرافها على الرياضة، وتحولها الىإدارة لعبة الدعبل والطم خريزة.عبد الله يگول كلشي جائز من توصل الريحة للذيل!