وزير اجه لوزارة التعليم العالي من حصة كتلة سياسية دينيةالي جابت من أصوات الشعب أعلى الأصوات حسب النتائجالمعلنة، وما علينه بالنتائج صدگ لو مزوّرة، وبعد ما استلم بكميوم بدا يريد يبدل رؤساء الجامعات وأثناء مناقشة الموضوع معكبار الوزارة گال: الجامعات مهمة ولازم نختار لرئاستها أساتذةمن مواصفات أهمها: وطني لا ماشي ويه جماعةْ العهد البائد ولا
146مصفگلهم حتى لو بالغلط. صايم مصلي. حاج بيت الله وطبعاً كلالي گاعدين يهزون بروسهم موافقين. شفت الوزير خارج وزارتهوفتح نفس الموضوع الي حسبه انجاز، فأشرت عليه لو تشوفونعلماء، مستقلين، وطنيين، ولا تبقون تنبشون بالماضي، تره ماكومعلم لو استاذ لو ضابط لو قاضي داخل العراق ما صفك للبعثحتى يماشي الوضع، ويحصل على دراسة.رد السيد المعالي وگال: الطلاب أمانة بأعناقنا ولازم يتربوندينياً گبل ما يتعلمون علمياً، وعليه رؤساء الجامعات والأساتذةلازم تنطبق عليهم ذيچ المواصفات.واختاروا رؤساء وعمداء حسب المواصفات، ودخلت السياسةللجامعات وبدهَ التأدلج وحل محل التبعيث، تديين، وما نطَوّلهاعليكم سنة ٢٠١٧ احتجوا طلاب جامعة بالكوت، وتلفظوا ألفاظوهتفوا هتافات غلط وتمس الدين. وبالصدفة التقيت الوزير فيبيت صديق وكان طالع من الوزارة، ذكرتّهَ بالمواصفات اليحددها ومشى عليها لرؤساء الجامعات والأساتذة حتى ينتجونطلاب مؤمنين وگتله شفت النتيجة بالكوت. گال العراقيينصعبين. كتله لا. الكبار عدنه ما يحسبون حساب باچر.