هي لو أكو غيرة على البلد، وعلى حاضرة ومستقبله، ولو أكو فهم ومعرفة للمسائل الدبلوماسية، ولو اكو تطبيق صحيح للمعايير الدبلوماسية بالختيار، چان من أول ما طلعت زنوبة تمتمت في مقابلة تلفزيونية وتگول:أني دكتورة زينب (مسؤولة مديرة يعني ملف المؤتمرات والعلاقات الثنائية بالقنصلية العراقية بجمهورية إسطنبول) چان طلعت الخارجية وگالتلها:
حجية انتي ما تفيدين بالسلك الدبلوماسي، روحي دوريلك غيرشغل أستر، الچ وأحسن للدولة.لكن من ما يصير هذا الشي يزيد الخطأ، ويكبر الضرر على البلدوتسوء سمعة العراق ودبلوماسيته تصير مزق، لأن وفجأةاستلمت سفارتنا بعمان شكوى من فندق الفيرمونت على السيدةالمستشارة زنوبة (يبين بعد دگة إسطنبول مرفعيها) والشكوى تگول بايگه من غرفة الفندق:خاوليات، ومناشف، وكواب، وساعة، ورمود، وخواشيگ وچطلات يعني مگشوله الغرفة تگشول، ومن داگ جهاز الكشف لمن مرت جنطها عليه، ورايدين يفتشوها صايحه بأعلى الصوت آني دبلوماسية، وطلعت من الفندق بدون حياء ما دايره بال، وهذاحسب الشكوى الي تسربت ويگولون مسربها القائم بالأعمال العراقي نفسه، وعلى أساسها صبري يگول:ولو تسريب الشكوى، فعل سيء ويضر بسمعة العراق، بداخل الأردن وخارجها، لكن أنعل أبو ذاك اليوم الأسود الي سوه هيچ نمايم دبلوماسيين وخلاهم يمثلون العراق أسوء تمثيل.