انتخابات ٢٠٢٥، مثل كل انتخاباتنا السابقة، بيها الحايرين همه الأغلبية، وذوله الحايرين متوهوهين، ينتخبون لوما ينتخبون،يعني لحد خط النهاية وهمه ما مقررين، والى قرروا منه ميروحون ينتخبون، لحد هذا الخط ما يدرون المن ينتخبون، خاصةوان شعيط ومعيط هم رشحوا، ويه المرشحين الي يريدون يصيرون نواب، وتيهوا علينا الحساب بحيث صار عددهم فوگ
السبع تالاف نفر، وتعال عاد فرزن من بيناتهم الزين من الموزين.واحد من الحايرين مو غريب، يبين الحيرة هواي مضوجته،ويريد يفضها بالتي هي أحسن شال التلفون من الصبح وسأل:أگلك إلمن أنتخب؟فكان الجواب يابه دشوف منوا بمنطقتك، بمدينتك خوش ولد،وخليه ببالك هو الي تنتخبه. گام يضحگ وگال:واشلون أعرفه خوش، لو مو خوش، وكلها صارت تصوم وتصلي، وتروح للحج، وللزيارة، وتريد التغيير، وتگول الوطن أولا، ومن تحق الحقيقة يبين الدغش، فگلي اشلون افرزن؟لعد ماكو گدامك غير ترجع للقوائم مال الأحزاب، وتشوف رؤسائها المخضرمين وذوله مبينين وتبدي كلمن مچلب وياهم چزه، والي گب وصار أحوال فجأة هم چزه، والي هواه شرجي چزه.گال أگلك لعد ما راح انتخب!لا يمعود تره والله أكو خيرين بس دور عليهم زين. ولو خلي تقلبت.