أول يوم انطلقت بيه الدعاية الانتخابية للدورة السادسة، طلعت الريحة من جوه الگاع ومن بين فطور الحياطين:
شباب نبعوا من بعض الأماكن التعبانة ببغداد، مشوا بقسم من الشوارع القريبة، توجهوا گبل على اللافتات، شگگوها، وعلى الفلكسات كسروها، وراحوا على النيونات طفوها، يعني وين ماتوصل اديهم يستعملوها للتخريب. ظاهرة أقل ما ينگال عنها،همجية ومخزية:هسه انتوا ما تريدون تنتخبون، إگعدوا ببيوتكم ولا تنتخبون، محد يجبركم، ربعكم ما مرشحين، ليش توگفون بالضد من عمليةالترشيح وباقي المرشحين. خو اذا عدكم شي ضد واحد منهم شرشحوه بالإعلام وبوسائل التواصل، ومحد راح يمنعكم ولا راح يگللكم ليش.نعم الانتخابات ما راح تغيّر هواي من أحوالنا التعبانة. بعد مارجعوا الربع يرفعون الشعار المعهود: ما ننطيها.ولا راح تجيب الوطنيين المخلصين، والنزيهين الملتزمين مرةوحده، لكنها "نرضى أو ما نرضى" هي:الوسيلة الوحيدة للتغيير الى الأحسن.والمجال الوحيد لجيّة الزينين القادرين على قيادة التغيير.والأداة المناسبة لجر السيفون على العوجان، طبعا إذا انتخبنا صح، واختارينا المستقبل، وقاطعنا كلمن شايل سلاح، ذاك الوكت يمكن تنعدل أحوال البلد، والعافية درجات.