غالب الشابندر يمكن ماكو واحد بالعراق ما يعرفه:رجل ناقد، وجريء، وما عنده لحيّة مسرحه، حچه حچايه على والد السيد رئيس الوزراء وگال چان بعثي.وأول ما حچاها گبت العشيرة من يمها، وطلعت بدگه عشائرية على الرجل، نتيجتها الاجتماعية:غالب طلع منتصر، يضحك وما داير بال.والمجتمع العراقي اغلبه اعتبرها تجاوز على القيم، والمعايير العشائرية.ونتيجتها الأمنية:الدفع باتجاه المزيد من التقييد الفكري وتكميم الافواه، والمزيد من القلق في النفوس.والنتيجة الإعلامية:الدگة، والانفعالات النفسية الي رافقتها تسببت في نشر الحادثة بين الناس، والي ما شايف شاف.أما النتيجة السياسية وهي الأسوء:هي الدفع بمزيد من التدهور، والتردي للعملية السياسية، واليبدتها الدولة باشراك المليشيات، والعتبات بقراراتها، ومواقفهاوخططها، وهالنوب أضافت العشائر للشراكة، والي راح تخرّبْ ما تبقى من الدولة، وتعيق أي محاولة اصلاح.يمعودين شلكم بهاي الدوخة خوب روحي اشتكوا عليه يم القضاء،وخلوه هو الي يفصل بيناتكم، ويا دار ما دخلك شر.