العلماء من زمان حسموا مسألة الخسوف والكسوف وگالوا:ظاهرة فلكية طبيعية ما بيها أي خطر على الانسان، ونصحوا :عود من يصير الكسوف لحد يباوع على الشمس بدون نظارات خاصة، يجوز تتأذى العين مؤقتا.وبعد كل هاي المعرفة البديهيّة، جماعتنا بالوقف السني من خسف القمر بالشهر التاسع سنة ٢٠٢٥ دعوا الى إقامة صلاة الخسوف،وحددوا الساعة ثمانية ونص من يوم الأحد لهاي الصلاة تزامنا مع حصوله الكلي، وبدگتهم هاي خلوا هواي من الشباب حايرين ويسألون:ليش عود، غير كون إقامة الصلاة بهيچي ظواهر لو لتفادي خطر محتمل، لو طلب رحمة من رب العالمين، والشغلتين ما ينطبقن على القمر الي دا يفتر بدربه من تأسس الكون لليوم.وطبعا ما كو أحد من علماء الدين الي طلبوا هاي الصلاة بهذاالوكت، واثناء الدوام الرسمي صفن وگال:قبل المعرفة لمن كانت ماكو، أو محدودة يجوز كانت هيچ طلبات للصلاة مشروعة لأن الناس خايفه من حالة ما تعرفها، وتريد تطمأن على الاستعانة بالله سبحانه عن طريق الصلاة لتفاديأثرها.لكن بعد ما صارت هاي المعرفة وغيرها متاحة وواضحة حتى لتلاميذ المرحلة الابتدائية، بعد علويش تبقون على شي مومنطقي، وتخلون الناس تنفر منكم وتستهزأ ببعض طلباتكم.