مجتمعاتنا يحچون وجهين، بالواجهة شكل وبالظلمة غير شكل.ينتقدون الغير على ما يسووه، ويسوون الأنگس.يدعون التحضّر، وجواهم بداوة للگشر.وهذا الشي صار واضح حيل بالسياسة:فمثلا الكل بوكتها انتقدوا صدام، والأسد، والقذافي، وعلي عبد الله صالح على تقديم ولدهم، وسعيهم لتوريث القيادة، أو الرئاسة الهم،وبسببها ظلموا شعوبهم ودمروا حياة ولدهم.ومع هذا وبعد التخلص منهم بالتدخلات الأجنبية، ثوريون قوميون، أو هيچ يگولون، طلعولنه الثوريون الجدد متدينين وغير متدينين، وبطلعتهم دا نشوف انهم ماشين على نفس الطريقة البدوية بالتوريث، والأمثلة بعراق هذا الوكت كثيرة: الحكيم قدمابنه. أسامة جايب ابنه. خميس يدفع بابنه. مشعان ما نسى ابنه.أياد دفع بنته، وأحمد حاول ويه بنته. وقبلهم قادة الحزبين الكردي ينجابوا ولدهم وسلموهم الأول والتالي. وهسه دا ننتظر ولد باقي السياسيين الي بعدهم إزغار، وندعيلهم يكبرون بسرعة حتى يستلمون القيادة، عساهم يطلعون جيل غير جيل إبهاتهم، ويحلون عقدنا المستعصية على الحل.أبو سلام يگول مو صوچ القادة السياسيين مال هالوكت. صوج الزلم بالمستوى القيادي لهاي الأحزاب ما يسألون نفسهم معقولة
الابن الوارث ابوه سياسيا، وبعده إلحيمي يفتهم اكثر منهم،ويستحق يقودهم مثل الـ...، ويرجع ويگول الفلوس هي اليتحچي، وهي الي تحدد القائد الضرورة بهذا الوكت وذاك.