لمن المجتمع يتهاون، أو يعجز عن محاسبة المسؤول، ولمن المسؤول يشوف نفسه أكبر من القانون، ولمن القاضي يحسب مكانته أزغر من المسؤول، ولمن المواطن ما عليه بيهم واشدايسوون، يصير المجتمع هو كبش الفداء.والكبش المقصود مو مثل ذاك الكبش الي شال ذنوب بني إسرائيل، وهام بالبرية مثل ما يعتقدون اليهود، ولا بمعنى الصلبْ
الي حدث للسيد المسيح دا يتحمل خطايا البشر مثل ما يگولون المسيحين، ولا الكبش الي افتدى بيه الله سبحانه إسماعيل، لاختبار إبراهيم حسب ما مذكور بالقرآن. الكبش مالنا صار هو الضحيةوالنتيجة:قضاء يحكم على طفل بعده ما بالغ لأنه بايگ باكيت كلينكس،ويعوف اصماخات كل الناس تگول عليهم حرامية.لجنة تجي تدقق بشكاوي على دائرة تسجيل عقاري، تچلب بالي يقطع وصولات وتعوف الأبي رئيس الدائرة.رئيس برلمان يرفع الچاكوچ ويصيح تم التصويت بالأغلبية،ويمشي القانون وهو بالأصل ما حاسب أصوات الي شايلين اديهم.مدونة تصدر، ويتصوت عليها، وتطبق قبل ما يدرسون الأثر النفسي والاجتماعي لتطبيقها على الخايبين.أبو جبار يسأل كل هذا ليش دا يصير؟ جاوبه واحد من الگاعدين:عبالك أكو خوفه جوانه من شنو ما ندري، هي الي مخليتنه نسوي أشياء ما يشيلها العقل، ولا يقبلها الضمير.