تتغير الأزمنة وتتطور الشعوب وبعض الطباع والعادات باقيةعلى حالها ما تتغير. عبد أيوب من بغداد يشكي حال بغدادويگول: چنه قبل 2003 من نمشي بالشارع ويهَ نفسنهَ نگولشنهاي الشعارات الي ماليهَ الشارع وَينْ ما نلتفت: أمة عربيةواحدة. اكسبوا الشباب تضمنوا المستقبل. وغيرها آلاف. وأكثرمنها صور القائد الضرورة، الزعيم الأوحد، أبو الليثين، محرر
145الأمة تارسه الشوارع ومن كثرتها صرنه نمشمي وية نفسنهونْدَرّدِمْ شيلمهن.راح الضرورة، وتعالوا باوعوا الشوارع والساحات وواجهاتالمحلات والأرصفهَ والمساجد والحسينيات وشوفوا القطعوالأسماء والشعارات واللافتات والتعزيات حتى ما تلگه شبر علىواجهة مَحَلْ وعمارهَ وفلكهَ حتى تخلي قطعة جديدة، وصار منظرالشارع عبالك لوحهَ إمشَخْبط عليها زعطوط. أما الصور فما ضلواحد ما خالين صورتهَ، ومن گد ما عاشقين الصور جابوا صورمن أهل الخارج ودول أخرى.ما ادري، أمانه العاصمة تدري. وين الذوق العام وين الجماليةمو هذه الفوضى والتشخبطْ يأثر على النفوس ويزيد الضوجهوالاكتئاب أضعاف ويشوه سمعة البلد.المشكلة أنو المسؤول بالمحافظة أو الامانة مثل ما كان خايفيحچي على شعارات وصور القائد بذاك الزمان استمر يخافيحچي على لافتات وصور هذا الزمان. وأخيراً عبد أيوب يقترحعلى الأمانة:لو تفرض رسوم على كل قطعة وجدارية وصورة على الأقلتجمع فلوس وإذا عجزت تستورد مسؤولين بنغاليين لو صوماليينجريئين بلكت يحچون.