سنين وعلماء الأمة يدورون على الأسباب الي خلتْ إسرائيل بيهودها السبعة ملايين، يتفوقون على حوالي نص مليار عربي،ويشوفوهم الويل. ولحد الآن ما لگوا ولا سبب مقنع. لكن الله سبحانه وتعالى ما يگطع، ولا يخذل أمته العظيمة، فطلعلها عراقي قيادي من الاطار لگه الحل وأعلنه على الملأ:فيما إذا تمادت إسرائيل راح يسوون امبراطورية إسلامية شيعيةمن ايران والعراق. والرجل ما گال اشلون واشوكت، لكنه نوه
عن المتواجدين بهاي الامبراطورية من باقي الطوائف والأقوام،وعنهم گال بصراحة:إننا صابرين على شراكتهم هذي على مضض، يعني الي يجيويانه، ويمشي على هوانا وحسب الطريق الي نسلكه أهلا وسهلا،والي يطنگر يطبه حريشي، ولابد وأن تسحگه خيول الإمبراطورية.يا جماعة تره من طلع هذا القائد الهمام، المؤسس لهذه الإمبراطورية في عصر انتهت بيه الامبراطوريات، وحچاها بصراحة:الأمريكان حايرين ما يعرفون شيسوون.والإسرائيليين خايفين على مستقبلهم وهم يعيشون في أرض تجاور الإمبراطورية.وباقي الطوائف والأقوام دايخين يريدون يعرفون الامبراطور راح يجيهم من الاطار، لو من التيار، لو من الفصائل، لو الكتائـب، لوالحرس الثوري، لو من البسيج حتى يمشون وياه على الطريق،والعاصمة راح تكون النجف لو قم حتى يتعنولها من هسه ويخلصون. أما علم النفس فأنهى هذه الحيرة والجدل لمن گال:الصحة النفسية تقاس بمقدار المسافة بين التمني وإمكانية تحقيقه،والله لا يحيّر عبده!