هو إحنه عايزين جماعات وفرق دينية مذهبية تطلع من جديد حتى تصب الزيت على النار الي قربت تنطفي حتى تشعّلها من جديد.أهل علم النفس والاجتماع يگولون:تطلع مثل هيچ فرق وراح تبقى تطلع، لأن:
الانسان بطبعة مفكر ومتغير، ومع هذا يأكدون أن المشكلة مو بطلعتها، وإنما:بطلعة الأعوج منها.وبطريقة التعامل ويه هذا الأعوج أو المنحرف بهدف تقليل أثره على الناس والنظام القائم، ويضيفون:لأن العراق الحالي مضطرب فراح تطلع أفكار، وجماعات،وانشقاقات خطيرة، وتستمر تطلع، مثل هاي الي طلعت بالدورة(الحركة المدخلية)، وأول فعل بعد طلعتها، قتلت أمام الجامع عبدالستار القرغولي، ويأكدون:ما دام أكو شباب في عموم البلاد تايهين عن التوجه والاتجاه،وعاطلين عن العمل أكو استعداد نفسي للإيمان بأي شي يسمعوه جديد يخالف ما اعتادوا أن يسمعوه حتى بالعقيدة والدين.وما دام عدنا سياسيين مرتزقة عايشين على بخشيش الدول، وعلى خراب البلاد راح تبقى تطلع، ويجوز يطلع الأنگس من عدها.وما دام المجتمع خدران، وما عنده القدرة لانتقاد الخطأ وتقويم الانحراف خوفا من السلطة والقائمين على النفوذ، راح الشباب خاصة يبقون يفتشون عن الجديد وأي كان الجديد كملاذ حتى لوكان غير صحيح من وجهة النظر العامة.