بأيام ما كان النقاش داير على قانون الحشد طلع السفير البريطان يعرفان، وبشكل صريح گال:"السلطة بالعراق تحولت الى مغنم، أو مكسب للأحزاب، واكد أنصيغة التوافق السياسي لم تعد مناسبة لإدارة البلاد، وأضاف أنا لحاجة الى الحشد الشعبي انتفت بعد هزيمة الارهاب"والبارحة بواحد من الگروبات الي بيه هواي عقال بقوا أكثر من ساعتين وهمه يناقشون ويسألون:هو من حقه يگول لو مو من حقه؟وحچيه هذا تدخل بشؤون العراق لو مو تدخل؟وطبعا الى ساعة متأخرة من الليل:لا وصلوا الى صيغة موافقين عليها، ولو الأغلبية منهم حتى يماشون الديمقراطية.ولا واحد منهم تجرأ وگال:يمعودين تره أبو ناجي حچيه مو طبخ حصو.من يحچي وهو الي أسس العراق أكو قصد من حچيه.ثم ليش ما تنغبشون بحچيه وتشوفون اشيقصد؟وتتحسبون بهذا الوكت الي بدت بيه الاستعدادات، لانتخابات راح يكون بيها الضرب جوه الحزام قوي حتى بين الأخوة وولد العم؟ما بيها شي، تابعوا وشوفوا الانجليز دخلوا على الخط، وبدوا يدزون رسائل والمعروف عن رسائلهم، صايغيها زين.