همه الشباب الي ركبوا المجهول من العراق، ودمهم بحرحارة اديهم، وتطوعوا مرتزقة يقاتلون ويه الروس لو لاگين شغل ببلدهم، يتكسبون منه چان جازفوا بحياتهم، وسووها؟ أكيد ماچان سووها حتى لو همه بطبيعتهم ساديين ودمويين.بس العتب مو عليهم وبس، لأنهم دايخين ما يدرون ليا جحيم رايحين.العتب على الدولة الي ما گدرت تعيّش ولدها، عيشة أوادم، ولاگدرت تسد منفذ من منافذ الموت الرخيص.والعتب على الوسطاء السياسيين بتوقيع عقود استغلال، وغش حتى ياخذون نص الرواتب الي يدفعوها الروس للمرتزقة الجايين من بعيد.أما الشباب الي رايحين يموتون، والي يريدون يروحون فالعتب عليهم مو قليل:خايبين اقروا العقود زين قبل ما تروحون على الأقل تحافظون على الرواتب ليش يروح نصها للسياسي.وبالمرة تأكدوا مكتوب بالعقد من تموتون يرجعون جثامينكم لأهلكم.ويتكفلون بالفاتحة حسب الشريعة الإسلامية.لأن هناك ما يدفنوكم على الطريقة الإسلامية.وإذا ما انفتوا على الشريعة الإسلامية وبقت أجسادكم مدفونه بديار الكفار:أولا ما راح تنحسبون شهداء.ولا راح تحصلون الجنة مهما كنتم مسوين زين، وخير قبل ماتموتون.وراح تبقون بقبوركم بين قبور الكفار تتعذبون لأن ماكو أحد يجييزوركم ويقرالكم الفاتحة.