جماعتنه يلعبون ويه الأمريكان والعالم الغربي لعبّة الختيلة.ويا ريت يختلون بمكان ما يبينون بيه، لا يتصرفون بالختلة مثلالجهال مستعجلين وبس يريدون يلعبون ويگولون (دي).ومثل الجهال يغمضون عيونهم، ويختلون بمكان مكشوف،يعتقدون ما راح ينشافون من أي أحد.وهذا الي صار بقضية خبط النفط الإيراني بالعراقي، وبيعه نفط مهرب على أساس عراقي، من حقول عراقية.لعب جهال طول الوقت لواعيبنا بيه مغمضين، ما يدرون أمريكامفتحة باللبن وخلگها طويل، تسوي فايلات لكلشي، وتجمع بيهاأدلة ومعلومات تطلعها بالوقت المناسب الي تريد بيه تذل الدول والشعوب وتكسر ظهرها أو تجيبها للطريق الي تريدها تمشي بيه.والا معقوله أكو هيچ لعب: إحنه الي نهرب لغيرنا.ونجمع الدخل ونوديه جاهز لغيرنا.ونحصل على الملامة الأمريكية وحدنا دون غيرنا.هسه بربكم لو يلعبون مثل ما لعبت إيران، ويانه بزمن الحصار،لمن كانت تشتري البرميل من نفطنا بأقل من عشر دولارات للواحد، وتبيعه بالسوق العالمية على أساس نفط إيراني بمبلغ يزيدعن العشرين دولار بذاك الوكت، چان گلنه ميخالف، هذا لعب البازار، ونتحمل العواقب برحابة صدر، لكن تسويه مجامله أوبحساب المساعدة البريئة، هذا لعب جهال.