من يوگع مجسر گبل ما يكمل مثل الكربلائي، أول ما يجي على البال المساكين، ضحايا الصدفة اثناء مرورهم من جواه باللحظة الي وگع بيها.ولأن إحنه ما عدنه ثقافة تقديم الشكاوي على الدولة، والجهات المنفذة، ولا نثق بالقضاء أصلا حتي نقدم الشكوى ونطلب تعويضات تنصف الضحايا وتكسر ظهر المقصرين، وتلقن الآخرين درس حتى تمشي المشاريع بالشكل الصحيح، لأننا عارفين أن القضاء على الدوام محسوب على الحكومة، ومسخر كل جهده للوقوف معاها حق أم باطل!لذلك ماكو گدامنه غير نترحم على المساكين، ونگول: هاي قسمتكم.ونرجع نندب الحظ الي وَصَلنا لهذا التدني، والمخالفة، والغش لزيادة الأرباح وتعويض الرشاوي لضمان الحصول على المقاولة، والحفاظ عليها، وإسكات المهندس المقيم.وأخيرا نعتب على الدولة الي تعرف كلش زين هذا مو أول مجسريوگع، ولا راح يكون الأخير، ونگللها بحسن نيّة:تره ما تحتاجين تشكلين لجنه حتى تعرفين ليش.ارجعي للمقاول، وشوفيه المن تابع، ويا جهة تسنده لقاء حصة من أرباح المقاولة وطبقي القانون بحقه مثل ما مكتوب.
إذا سويتي هذا الشي بشكل صحيح ومضبوط، راح تشوفين بعدما يوگع جسر، ولا مجسر بكل العراق، ولا راح يدوس نفق أوينز مي، ولا تخسف گنطرة على ساگيّة مسجلة إنجاز.