هواي من عدنا وحتى قسم من السياسيين من بيناتنا يسألون نفسهم، ويسألون القريبين منهم والغير:عجب العالم دا يصيرون واحنا ما نصير؟ليش ذولاك يخترعون، ويطورون، ويبيعون واحنه كسالى نباوع عليهم ونشتري منهم وإحنه الممنونين؟وتاليها بفلوسن ا يصيرون ويبنون، ويمشونا مثل ما يريدون!سؤال قديم كل جيل يجي يحاول يجاوب عليه، وسواء جاوب أو ماجاوب:الحال باقي على حاله، لا تبدل مثل ما يگولون العسكر بالمواقفالي يكتبوها بأوقات الحرب. والمسافة العلمية بينا وبين الغير كل ماجالها تزيد، حتى بعد يصعب اللحاق بالدول الي كانت محسوبه فقيرة أو متخلفة.وأقرب مثال الى هذا الاستنتاج هو الي صار بالمركز الامتحاني بمتوسطة الحارث بساحة الطبقچلي بامتحانات سنة ٢٠٢٥ ببغداد:دخلوا الطلاب المكملين يمتحنون، توزعت الأسئلة، انقطعت الكهرباء، زادت الحرارة، بدوّا يحوصون وبدفاتر الامتحان يهفون، وفجأة نزل الحل وكأنه وحي من السماء: وگف مديرالقاعة بالنص، ولعن ابليس الي كان السبب وگال:
انزعوا قسم من ملابسكم حتى تقاومون الحر، ما عدا اللبسان لأنها حرام. فضجت القاعة بالتصفيق، وتم تأدية الامتحان بنجاح باهر،وخاب ابليس، وتنبأ الشيباني أن من بين هؤلاء سيظهر من يبني مقلاعا يفوق مقلاع داوود، ويؤمن التفوق على إسرائيل الى يوم الدين!!!