الأستاذ الجامعي في كل دول العالم، مرتبة أو درجة تحصيلعلمي تعتبر هي الأعلى بين المراتب العلمية والاعتبارية،والمفروض بالي يوصلها هو عالي بعلمه وفهمه وأخلاقه ودرجةالتزامه بالقيم والمعايير، لذلك نشوف بالعالم لما الاستاذ الجامعييصير رئيس جمهورية لو رئيس وزراء أو وزير وتنتهي فترة
144خدمته، يرجع الى الجامعة أستاذ، لأن الأستاذ عالي مقام وكبير،وأكبر قيمة معنوية وعلمية من كل المناصب الباقية.عدنه المسألة مختلفة اشويه، وكأن أكو للقاعدة شواذ، والشاذالى شفته بعيني أستاذة جامعية، دكتوراه فلسفة تمتاز بالآتي:- ثرثارة، كل الأحاديث والكلام والقرارات الي تتخذ فياجتماع القسم ومهما كانت تنقلها الى خارج القسم للبيت وللنسوانمن صديقاتها.- كسولة، تقضي نص وقت محاضراتها للطلاب، سوالف علىإبنها البكر من يوم بدا يزحف الى هذا اليوم الي دخل بيه الثانوية.- أميّة، ما تفرق بالكتابة على السبورة بين التاء القصيرةوالطويلة، وبعد وبعد.تكلم معاها رئيس القسم أكثر من مرة، ما دارت بال يگولونالي يعرفوها أنها منتچيه على كتلة سياسية. المهم رئيس القسمراح للعميد وگال، أخذوها بلا بدل ومن صدر أمر نقلها، اجتيلرئيس القسم وگلتله: راح اتعنهَ لأبو فاضل العباس وأگص شعريبحضرتهَ وأدعي الله لا يوفقك. أريد أسأل شكو أكاديمي ومعلموطالب وفراش، هذا الحچي مال أستاذة جامعية. وإذا مثل هيچأمور تصير بجامعاتنا بهذا الوكت، لعد بعد عشرين سنة منالويلاد يصيرون مسؤولين اشراح يصير بينا.