عبرنه من سرقة القرن ونسينه نور زهير. سدينه الكبنك على الأمانات الضريبية، والمقاولات الجانبية والتسهيلات الماليةوسجلنا للتاريخ:نهب بالعلن أفرغ الميزانية العراقية، وخله الدولة عينها على النفط وبس.تبيع حتى تسدد الرواتب، والميزانيات التشغيلية.ولحد هذا المستوى من التسجيل ماكو مشكلة عدنا احنا الشعب بگدما شفنه مثلها بهاي السنين، خاصة وان الجماعة الي يديرون المال متكلين على الله، وماشين على نظرية اقتصادية معروفةومضمونة:"اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب". وعلى أساسها هذا،وبضوء التوكؤ، والاتكال مستمرين على نفس المنوال، وبذات السرعة الجنونية، بزيادة الانفاق وافراغ الميزانية، دون حساب باچر شراح يصير.المشكلة أن هاي السياسة أضعفت الدولة العراقية أمام العالم،وهمه وكأنهم ما يدرون أو ما يريدون يدرون، وفوگاها غير تنظرة أمريكا ١٨٠ درجة بحيث خلتها خايفه من أن تتخذ بعض
القرارات لإعاقة تصرفاتهم، وتتجنب إصار أي قوانين تسوية لتقليل الضرر، لا يروح يغثهم، ويخليهم يسدون كاك النفط،ويغلقون الدكان، والنفط هو الأهم بالنسبة الى أمريكا وأوربا،واقتصادياتهم المرتبة على نفط مستمر ورخيص.سمير يگول ما راح يتوقفون عن هاي السياسة بالإنفاق، حتى لوگعدتنا على الحديدة، لأن همهم يفوزون بالانتخابات، حتى يبقون بالحكم، وهذا الفوز يتحقق فقط عن طريق السلاح والفلوس.